ألونا فيشر كام .. “مدربة دبلوماسية” تدير مكتب الاتصال الإسرائيلي في الرباط

من صربيا والجبل الأسود إلى المغرب، تعوّل تل أبيب على التجربة الدبلوماسية التي راكمتها ألونا فيشر كام من أجل تدبير مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط، بعد إعفاء نظيرها السابق دافيد غوفرين الذي تلاحقه اتهامات قضائية حول التحرّش الجنسي بموظفات المكتب.

وتحظى ألونا فيشر كام بسمعة جيدة وسط الجهاز الدبلوماسي العبري بعد نجاحها في تدبير المهام المسندة إليها، سواء في وزارة الخارجية الإسرائيلية أو في مجموعة من السفارات الأجنبية، بما يشمل سفارة صربيا والجبل الأسود التي كانت المشرفة عليها.

وتُتقن فيشر كام ست لغات، ودرست العلوم السياسية بكلية الأمن القومي، ثم حصلت بعدها على ماستر في التخصص نفسه من جامعة حيفا، قبل أن تُكمل دراساتها الأكاديمية بجامعة تل أبيب وتحصل على شهادة الدكتوراه.

بعدها، اشتغلت الدبلوماسية العبرية في مجال التدريس الجامعي ببعض الكليات الإسرائيلية، من بينها جامعة تل أبيب نفسها، وعملت أيضا بمجموعة من المراكز البحثية الأكاديمية التي تُعنى بالحفاظ على التراث العبري خلال فترة زمنية قصيرة.

وانضمّت الدكتورة ألونا فيشر كام إلى وزارة الخارجية بعد استفادتها من دورة تدريبية لـ”المبتدئين” في العمل الدبلوماسي، لتتدرج بعدها في العديد من مناصب المسؤولية الإدارية، إلى أن أصبحت مسؤولة عن أكاديمية تكوين الدبلوماسيين الإسرائيليين.

إقرأ أيضا :  بيرو تشدد الخناق على أوهام جبهة البوليساريو

وانتقلت ألونا فيشر كام إلى مستوى آخر من العمل الدبلوماسي بفضل التقييمات الإيجابية التي حصلت عليها بوزارة الخارجية الإسرائيلية، ما جعلها تشغل مناصب مختلفة في العديد من السفارات الإسرائيلية بعدد من الدول، من بينها فرنسا وإسبانيا والأرجنتين.

وبالرجوع إلى مواقفها السياسية، تدافع المسؤولة الدبلوماسية سالفة الذكر عن حقوق النساء في المجتمعات، وتدعو إلى تعزيز الخطاب المنفتح على كل الفئات والشرائح المجتمعية، كما تنادي بتعزيز مكانة إسرائيل في العالم، خاصة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وظلت “مدربة الدبلوماسيين” بعيدة عن كل أنواع الجدالات السياسية في مسيرتها المهنية بوزارة الخارجية الإسرائيلية، وهو ما يراه بعض المتتبعين للعلاقات المغربية-الإسرائيلية إشارة من تل أبيب لـ”تجاوز” الخلاف القائم حول مكتب الاتصال بالرباط، وتدعيم العلاقات المشتركة في المستقبل.

#ألونا #فيشر #كام #مدربة #دبلوماسية #تدير #مكتب #الاتصال #الإسرائيلي #في #الرباط

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى