البريني يستحضر 60 عاما من مؤامرات واعتداءات حكام الجزائر ضد المغرب

سلط الكاتب والصحافي محمد البريني في سلسلة مقالات ستنشرها جريدة هسبريس الإلكترونية تباعا على 11 حلقة، الضوء على أبرز مواقف الجحود والغدر اللّذيْن اجتهد فيهما حكام الجزائر، وأهمّ المؤامرات والاعتداءات التي دبّروها ضد المغرب طيلة ستّين عاما الماضية.

وتوقف محمد البريني، أحد رواد الصحافة الحزبية والمستقلة، في سلسلته التي اختار لها عنوان “حكام الجزائر: 60 عاما من الجحود والغدر والمؤامرات والاعتداءات ضد المغرب”، عند مختلف المحطات التاريخية التي تكشف بالملموس المواقف العدائية التي تبناها حكام “الجارة الشرقية” ضد المغرب ونظامه الملكي في مناسبات عديدة.

وتطرق البريني في بداية السلسلة لـ”الخيانة الأولى”، قبل أن يسترسل في باقي الحلقات التي تحمل عناوين “الحقيقة حول حرب الرمال”، و”كيف انتهت حرب الرمال وكيف تقبل الجيش المغربي إيقاف القتال”، و”مخططات للإطاحة بالنظام المغربي”.

وتضمنت الحلقات أيضا مجموعة من مواقف الغدر والمؤامرات الجزائرية ضد المغرب، التي عنوَنَها محمد البريني بـ”الخداع ونقض التعهدات”، و”يوم فقد بومدين التحكم في نفسه وطفق ينقز بكيفية هستيرية”، و”حرب متعددة الواجهات”، و”الاعتداء الإرهابي على فندق أطلس أسني بمراكش”، و”القادم من الأخطار ربما هو الأسوأ”.

إقرأ أيضا :  اتحاد نقابي دولي يستنكر تصرف الرئيس التونسي

وحاول البريني استحضار بعض الجوانب المرتبطة بانطلاق حرب التحرير الجزائرية عام 1954، والتوقيع على اتفاق 1961 بين الملك الحسن الثاني باسم المغرب وفرحات عباس، رئيس الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية، باسم الجزائر.

وذكّر الصحافي ذاته بـ”اتهام الحكومة الجزائرية المغرب بمساعدة انتفاضة الحسين آيت أحمد في شتنبر 1963″، و”الاستراتيجية التي اعتمدها حكام الجزائر من 1963 إلى 1973″، وسلط الضوء على ما جرى خلال اللقاء الذي جمع هواري بومدين بمعمر القذافي في فبراير 1973.

وأشار قيدوم الصحافيين المغاربة إلى الزيارة التي قام بها عبد العزيز بوتفليقة إلى الرباط سنة 1975، وكيف بدأ النظام الجزائري تنفيذ عقيدته الجديدة ضد المغرب مباشرة بعد اتفاق مدريد الذي أنهى الاستعمار في الصحراء، وكيف جمع حكام الجزائر أزيد من أربعين ألف مغربي ومغربية عاملين وقاطنين في الجزائر ليرموا بهم نحو الحدود المغربية.

وانطلاقا من المؤامرات الماضية والاعتداءات التاريخية لحكام الجزائر ضد المغرب، حاول البريني في سلسلته استشراف المستقبل والإجابة عن أسئلة من قبيل “ما الذي يمكن انتظاره من القائد العسكري شنقريحة، البالغ من العمر 76عاما، المعروف بعدائه للمغرب، بعد أن أصبح الحاكم الفعلي للجزائر؟”، و”ما الذي يمكن انتظاره من رئيس جمهورية نصبته الطغمة العسكرية التي يوجد على رأسها سعيد شنقريحة؟”.

إقرأ أيضا :  للمرة الثانية .. مجلس النواب يتدارس مشروع الدفع بعدم دستورية القوانين

#البريني #يستحضر #عاما #من #مؤامرات #واعتداءات #حكام #الجزائر #ضد #المغرب

زر الذهاب إلى الأعلى