‪البوليساريو تلوح بالحرب الوهمية في المنطقة.. خبير: استفزازات للأمم المتحدة‬

عقب انتهاء مؤتمر جبهة البوليساريو، الذي انعقد في أجواء سياسية متوترة، خرج إبراهيم غالي بتصريحات جديدة يلوح فيها بالحرب الوهمية في الصحراء المغربية، سعيا منه إلى امتصاص غضب القيادات المعارضة له، نظرا للانشقاقات الداخلية بين أعضاء الجبهة بخصوص توجهات المرحلة المقبلة.

وقال إبراهيم غالي، في تصريحات صحافية مختلفة، إن “ميدان الجيش هو أولوية الأولويات ورأس الحربة في معركة الوجود والمصير والكرامة، الجدير بكل العناية والاهتمام في جميع المناحي، مادياً وبشرياً، حتى يكون في أعلى مستويات الجاهزية”.

ورغم تلويح الجبهة بوهم الحرب في محطات سابقة إلا أنها تبقى مجرد حبر على ورق، نظرا لضعف عتادها العسكري الذي يعود إلى تسعينيات القرن الماضي، فيما واصلت القوات المسلحة الملكية المغربية تحسين أسطولها الحربي في العقد الأخير عبد عقد عدة صفقات عسكرية مع إسرائيل وأمريكا وتركيا والصين.

وتعكس تصريحات مسؤولي جبهة البوليساريو حول الحرب الوهمية أزمة الخطاب الداخلي لدى أعضائها بعد توالي الانتصارات الدبلوماسية والعسكرية للمملكة المغربية في الملف، الأمر الذي جعل المنتظم الدولي واعيا بالأزمة التي تهدد استمرارية البوليساريو في المنطقة.

إقرأ أيضا :  ‪ الشرقاوي: حكومة تونس في قبضة الجزائر‬

في هذا الصدد قال رمضان مسعود، رئيس الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان بمدريد، إن “جبهة البوليساريو تلوح بهذه الحرب الوهمية منذ 1994 إلى غاية اليوم، لكنها تظل مجرد شعارات زائفة يتم ترويجها إعلاميا قصد استفزاز المجتمع الدولي الذي بات واعيا بحيثيات الملف”.

وأضاف مسعود، في تصريح أدلى به لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الواقع الميداني يثبت أن العتاد العسكري المتوفر لدى جبهة البوليساريو متهالك وقديم، مقابل تطور الترسانة الحربية للقوات المسلحة الملكية في العقد الأخير بعد الصفقات الإستراتيجية التي عقدها الجيش المغربي مع مجموعة من الشركاء الدوليين”.

وأردف الخبير عينه بأن “أحداث الكركرات كانت حاسمة في تحديد الطرف القوي في ميدان المعركة، ألا وهو الجيش المغربي الذي نجح بكل سلاسة في تأمين البوابة الحدودية نحو إفريقيا بعد استفزازات جبهة البوليساريو بالمنطقة العازلة، ما جعل المنتظم الدولي يتعرف على طرف النزاع الذي يعرقل بشكل عمدي حل الملف بسبب مصالحه الشخصية”.

وواصل المتحدث شارحا بأن “ساكنة مخيمات تندوف هي ضحية الحروب الوهمية التي تدعيها جبهة البوليساريو بين الفينة والأخرى، لأنها لا تستفيد من الأموال والمساعدات الغذائية الموجهة للمخيمات”، مبرزا أن “الشباب الصحراوي انتفض بدوره على طريقة تسيير الجبهة بعدما وجه نفسه معزولا من لدن الشيوخ الذين يرغبون في مراكمة المزيد من الثروات”.

إقرأ أيضا :  وزراء خارجية الخليج يتشبثون باحترام سيادة الدول

#البوليساريو #تلوح #بالحرب #الوهمية #في #المنطقة. #خبير #استفزازات #للأمم #المتحدة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى