رئيس جزر الكناري يخطط لزيارة المغرب في ظل جدل ترسيم الحدود البحرية

في خضم الجدل المثار حول ترسيم الحدود البحرية بين المغرب وإسبانيا وجزر الكناري، اجتمعت فتيحة الكموري، القنصل العام للمغرب بالأرخبيل، برئيس الحكومة الإقليمية للجزر، أنخيل فيكتور توريس.

وعقد اجتماع بين الكموري وتوريس، أمس الخميس في مقر الرّئاسة في لاس بالماس دي غران كناريا، حيث أكدا، وفق بلاغ للحكومة، على أهمية الحفاظ على العلاقات الطيبة، على أساس الحوار والتعاون.

واعتبر توريس أن جزر الكناري تربطها بالمغرب قضايا ذات أهمية خاصة، مثل ظاهرة الهجرة والسيطرة عليها من المصدر، وهي قضية تتفق القنصل ورئيس الجزر على أنها تحسنت.

وأشار المسؤول ذاته، في هذا السياق، إلى أن البيانات الأخيرة تظهر انخفاض عدد زوارق الهجرة غير النظامية الوافدة على الأرخبيل انطلاقا من سواحل المغرب بنسبة 38 في المائة مقارنة بالعام الماضي.

وارتباطا بذلك، لفت توريس إلى انخفاض عدد المهاجرين أيضًا من 22413 إلى 15440 (وفق بيانات حتى 21 دجنبر 2022)، مبرزاً في الوقت ذاته أن هذا الانخفاض في توافد المهاجرين ساهم في رفع نسبة شغور مراكز استقبال المهاجرين إلى 28 في المائة حالياً.

 

إقرأ أيضا :  تفاصيل مكافأة ترشيد استهلاك الكهرباء.. والحكومة تمدد دعم مهنيي النقل

كما سلّط رئيس الحكومة المحلية الضوء على أهمية العلاقات التجارية والإستراتيجية بين جزر الكناري والمغرب، معلناً خلال المناسبة ذاتها تخطيطه لزيارة رسمية إلى المملكة بداية عام 2023.

ويواجه أنخيل فيكتور توريس، منذ أشهر، ضغطاً سياسيا كبيراً من قبل الأحزاب السياسية الكنارية، وذلك بسبب ما وصفته بـ”حرمان” الجزر من مقعدها في مفاوضات ترسيم الحدود بين المغرب وإسبانيا، وهو الضغط الذي نقله إلى رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز.

إلى ذلك، أعلن سانشيز، نهاية نونبر الماضي، أن “جزر الكناري ستكون حاضرة في مفاوضات ترسيم الحدود البحرية مع المغرب، إذ ستستفيد من تنفيذ بنود الإعلان المشترك الموقع مع الرباط في أبريل الماضي”.

كما أوضح سانشيز، رداً على سؤال برلماني تقدم به المتحدث باسم تحالف جزر الكناري في شأن هذه القضية الشائكة بين المغرب وإسبانيا، أن مندوب جزر الكناري شارك بالفعل في اجتماعين عقدا في يونيو وأكتوبر الماضيين.

#رئيس #جزر #الكناري #يخطط #لزيارة #المغرب #في #ظل #جدل #ترسيم #الحدود #البحرية

زر الذهاب إلى الأعلى