قادة أحزاب مغربية يدعون إلى الضغط على إسرائيل لوقف العدوان على غزة

أدان أمناء عامون لأحزاب سياسية مغربية الاعتداء الإسرائيلي على قطاع غزة، الذي راح ضحيته مدنيون؛ بينهم طفلة لا تتجاوز خمس سنوات وخلف عشرات الجرحى، مؤكدين على ضرورة التعامل الصارم والضغط على إسرائيل لوقف نزيف يستمر منذ عقود عديدة.

محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، وصف، في تصريح لهسبريس، الغارات الإسرائيلية بالعدوان الغاشم على فلسطين، مضيفا: “بذلك تواصل إسرائيل نفس سياسة الغطرسة والجبروت والتصعيد العسكري المتواصل دون اكتراث بالمنتظم الدولي والقانون الدولي، ولا بضياع القتلى والجرحى في صفوف الشعب الفلسطيني الأعزل”.

وتابع: “لا يمكن إلا التأكيد على ضرورة أن يظل المغرب صارما بموقفه الداعي من جهة إلى إيقاف جميع العمليات العدوانية لإسرائيل إزاء الشعب الفلسطيني، ومن جهة أخرى أن يظل صارما بموقفه من أجل إقرار الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة عاصمتها القدس وتحرير ترابه من الاحتلال الصهيوني”.

القضية أكبر من أية أزمة ظرفية، بالنسبة لإدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، لذلك قال المتحدث: “المغرب متشبث بمعالجة القضية برمتها، والمعالجة الحقيقية هي ضرورة قيام دولة فلسطينية مستقلة في إطار حدود 67، عاصمتها القدس الشرقية”.

إقرأ أيضا :  الدبلوماسية اليابانية تدعم العلاقة مع المغرب

وأوضح لشكر، ضمن تصريح لهسبريس، أن “هذا الهدف يصطدم بمقاومات مختلفة، وهذه المقاومات يجب ألا تجد لها صدى لدى القوى المحبة للسلام والقوى التي تبغي إنصاف القضية الفلسطينية بشكل ينطلق من الواقع المعاش ومن موازين القوى المتاحة”.

وزاد الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية: “أدين رد الفعل الهمجي على غزة بهدف استهداف شخص أو آخر”، مسجلا بأسف محاولة إسرائيل تبرير عدوانها في ظل ما خلفته من آثار مست عشرات المدنيين و82 جريحا و12 قتيلا، مبرزا أن “الأمر يستدعي بكل صرامة التدخل لإدانة الأمر واستعجال الحل الذي يمكن أن ينهي هذه المآسي”.

ومن جانبه، عبر امحند العنصر، الأمين العام للحركة الشعبية، عن رفضه لأي هجوم على فلسطين يذهب ضحاياه المدنيون، مؤكدا أن “هذا الوضع سيستمر ما دامت القضية لم تعرف حلا نهائيا يوطد دولة فلسطينية ضمن الحدود التي يقررها المجتمع الدولي”.

وذهب العنصر، في اتصال مع هسبريس، في اتجاه استثمار العلاقة التي تجمع بعض الدول مع إسرائيل لصالح القضية وللضغط على إسرائيل.

إقرأ أيضا :  نقاش العزوف يرافق مؤتمر الشبيبة الاتحادية

وفي هذا السياق، أورد الأمين العام للحركة الشعبية: “كدول عربية، علينا لعب هذه الورقة للضغط، وكذلك للحوار مع الفلسطينيين؛ لأن المشكل يكمن في غياب قنوات الحوار، ومجموعة من الدول يمكن أن تلعب دورا قويا للإسراع بالحل الذي تتفق حوله أغلب الدول، وهي وجود دولة فلسطينية إلى جانب دولة عبرية مع رسم الحدود الحقيقية. كما يمكنها أن تلعب دورا مع الأطراف التي ليست لها مصلحة في حل القضية”.

#قادة #أحزاب #مغربية #يدعون #إلى #الضغط #على #إسرائيل #لوقف #العدوان #على #غزة

زر الذهاب إلى الأعلى