منظمة حقوقية تستنكر عدوانية رئيس تونس

كاريكاتير: مبارك بوعلي

هسبريس من الرباطالسبت 27 غشت 2022 – 21:03

قالت الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد إنها تابعت “تمادي واستمرار الرئيس التونسي في تبني المواقف المضادة للمصالح العليا للمملكة المغربية الشريفة، التي تتمثل في دعم ومساندة جبهة البوليساريو الانفصالية، خاصة بعد استقبال قيس سعيد زعيم التنظيم الانفصالي المسمى إبراهيم غالي بشكل رسمي يوم الجمعة 26 غشت الجاري”.

وأشارت الأمانة العامة للمنظمة، في بلاغ لها، إلى أن “تونس عملت على معاكسة رأي اليابان، بخرق المسار التحضيري لمنتدى ‘تيكاد’ والقواعد الموضوعة لذلك، وقررت بشكل أحادي دعوة الكيان الانفصالي، تحت الضغط السياسي للنظام الجزائري وجنوب إفريقيا، دون مراعاة المصالح الأمنية والإستراتيجية للمنطقة”.

وأضاف البلاغ الموقع من طرف نبيل وزاع، الأمين العام للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد، أن “هاته التصرفات لا تقبل صرف النظر، باعتبارها ناسفة للعلاقات الأخوية بين البلدين اللذين تجمعهما روابط تاريخية ومصير مشترك، ومن جهة أخرى دعم صريح لمرتزقة تصنف كمنظمة إرهابية، نسفت جميع الحقوق والحريات الأساسية التي تكفلها المواثيق الدولية”.

إقرأ أيضا :  دليل شامل استعدادا للاختبار الشفوي مباراة المحاماة 2019 + نصائح + خطاطات توضيحية + نماذج الاسئلة الشفوية

وورد ضمن المصدر ذاته أن “تحالف قيس سعيد مع النظام الجزائري ينبني على تنفيذ تعليمات الجزائر التي تنفق ملايين الدولارات على تونس، التي أصبحت بين مطرقة الإفلاس وسندان أجندات خارجية تصادر القرارات السيادية للجمهورية التونسية، وتجر شعوب المنطقة نحو المجهول، منذ انقلاب قيس سعيد على الدستور وعلى المبادئ الديمقراطية التي رسمها الشعب التونسي بتضحياته الجسام”.

وعليه، أعلنت الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد “تنديدها واستنكارها الشديدين لاستهداف قيس سعيد المصالح العليا للمملكة المغربية، من خلال دعمه الصريح لمرتزقة البوليساريو، باعتبارها منظمة إرهابية تعمل على إعداد قنابل بشرية موقوتة، من خلال حجز الأطفال واغتصابهم وتجنيدهم، وشحنهم بمدخلات حسية تولد الكراهية والتعطش للقتل والتدمير من أجل زحزحت الاستقرار الإقليمي”.

ودعت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد جميع القوى الحية للأمة المغربية إلى “استنكار الخطوات الاستفزازية التي أقبل عليها قيس سعيد لضرب المصالح العليا للمملكة المغربية، وتبخيس مساعدة ومساندة الملك محمد السادس للشعب التونسي، وخاصة عند نزول الملك متجولا في شوارع تونس يوم كان التهديد الإرهابي على أشده فوق أراضيها، مساعدا في ترويج صورة البلد الآمن القادر على استقبال الملوك والقادة لإنعاش السياحة الأجنبية والدفع بالاقتصاد التونسي نحو الازدهار”.

إقرأ أيضا :  إنطلاق التسجيل الإلكتروني minhaty.ma للاستفادة من المنحة الجامعية عبر بوابة منحتي إلى غاية 19 يوليوز 2019 مع شرح طريقة التسجيل
البوليساريو تونس حقوق الإنسان

#منظمة #حقوقية #تستنكر #عدوانية #رئيس #تونس

زر الذهاب إلى الأعلى