هذه أهداف استعانة القوات المسلحة الملكية بشبكات أمريكية للدفاعات الجوية

قررت الولايات المتحدة دعم المغرب بشبكات دفاع جوي متكاملة ضد هجمات الصواريخ والطائرات بدون طيار، إذ تمت الموافقة على القرار مؤخرًا من قبل الكونغرس الأمريكي، في تصويته على مشروع قانون التخصيص للسنة المالية 2023.

وخصص المشرعون الأموال لتعزيز القدرات العسكرية لحلفاء الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بما يشمل المغرب، لمواجهة الهجمات الصاروخية وأنظمة الطائرات بدون طيار من قبل إيران ووكلائها.

وفي هذا الإطار قال عبد الرحمان مكاوي، الخبير العسكري، إن “السلطات العسكرية الأمريكية ثبت لها بالملموس أن إيران، عن طريق حزب الله، قامت بعدة أعمال عدائية تجاه المغرب، بداية بإرسال أسلحة لمليشيات البوليساريو، وتزويدها بتقنيات ‘جي بي إس’ للصواريخ صغيرة المدى، وأيضا بالطائرات المسيرة الانتحارية”.

وأضاف مكاوي، ضمن تصريح لهسبريس، أن “من الأسلحة الأساسية التي يتم اعتمادها حاليا في الحروب الأسلحة صغيرة ومتوسطة وطويلة المدى، وأيضا الطائرات المسيرة من مختلف الأحجام، بداية من حجم الذبابة ووصولا إلى الطائرة النفاثة”.

وأوضح الخبير العسكري أنه “بناء على ذلك اتخذت الولايات المتحدة الأميركية قرارا بتزويد الجيش المغربي بمضادات هذه الطائرات الإيرانية والصواريخ التي قد تصنع لدى مليشيات البوليساريو”، موردا أيضا أن “جنوب إفريقيا زودت هذه المليشيات ببعض التقنيات لصناعة الصواريخ”.

إقرأ أيضا :  الدروس المخوصصة

كما أفاد المتحدث ذاته بأن “الغرض من هذا الدعم الذي تتلقاه البوليساريو، سواء من قبل إيران أو جنوب إفريقيا، هو ضرب استقرار المنطقة وشن حرب ضد المغرب بالوكالة عن طريق هذه المليشيات”.

وسبق أن أعلن المغرب قبل سنوات عن قضية تورط حزب الله اللبناني الشيعي في دعم وتسليح ميليشيات جبهة البوليساريو الانفصالية، وتورط مسؤولين في السفارة الإيرانية بالجزائر في الموضوع ذاته.

وتتعاون الولايات المتحدة مع الدول الإفريقية الحليفة لحل المشاكل ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها مكافحة الإرهاب، واضعة في اعتبارها أهمية القارة في القضايا العالمية الحرجة.

يذكر أنه خلال الاجتماع الوزاري الأخير للتحالف الدولي ضد “داعش”، الذي عقد في مراكش، دق المشاركون ناقوس الخطر بشأن العلاقة المتزايدة بين الإرهاب والانفصالية، قائلين إن التواطؤ ضد سيادة الدول واستقرارها يغذي التحالف بين الإرهابيين والانفصاليين، ويهدد السلام الإقليمي والأمان.

#هذه #أهداف #استعانة #القوات #المسلحة #الملكية #بشبكات #أمريكية #للدفاعات #الجوية

زر الذهاب إلى الأعلى